Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 12, halaman 502

  1. المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
  2. تابع كتاب مختصرات الردود

وكذلك في حديث العرباض بن سارية، قال فيه ﷺ: " فإنه مَنْ يعشْ منكم فسيرى اختلافا كثيرا " ١، ثم أمر وأوصى عند الاختلاف: " فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي " ٢، ثم أكد الأمر باللزوم: " عضوا عليها بالنواجذ"، ثم نهى عن المحدثات في الدين، فقال: "وإياكم ومحدثات الأمور! " ثم أخبر "أن كل محدثة بدعة "، ثم أخبر عن الأمر المشكل، استحسان البدع، فقال: "وكل بدعة ضلالة " الحديث.

وقال في صفة الفرقة الناجية من الفرق: " ما كنت عليه اليوم وأصحابي " ٣. ولما رأى ابن مسعود من يفعل ما لم يكن على عهدهم، قال: "لقد جئتم بدعة ظلماء، أو قد سبقتم أصحاب محمد فضلا؟ " فكل ما أشكل عليك، اعرضه على طريقة محمد ﷺ وأصحابه، فإن خالفهم فاطرحه كائنا من كان، لقوله ﷺ: " من رغب عن سنتي فليس مني " ٤.

والإخلاص والمتابعة شرطان في العمل، كما ذكر عن العلماء؛ وكانوا ينهون عن الحدث في الدين، كما ذكر عن حذيفة، وأُبَي، والفضيل بن عياض، والحسن البصري وغيرهم، وكما قال ابن عباس ﵄؛ وتتبع ذلك يطول; وأما فعل معاذ فهي قضية عين، كما ذكر ذلك الفقهاء، ﵏.

وأما استدلال بعض الجهال بذلك على أنه يزيد في العبادة فرضا سادسا، فهذا ما قال به أحد؛ بل نهى عنه العلماء، وأن من اعتقد ذلك يستتاب؛ فكيف يلزم العباد ما لم يلزمهم الله ورسوله؟

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 12، ص 502 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.