Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 12, halaman 516

  1. المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
  2. تابع كتاب مختصرات الردود

فصل

ونذكر ههنا: ما قاله الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، في معنى الاستواء، وأنه العلو والارتفاع، قال رحمه الله تعالى: الاستواء في كلام العرب منصرف على وجوه:

منها: انتهاء شباب الرجل وقوته; فيقال إذا صار ذلك: قد استوى الرجل; ومنها: استقامة ما كان فيه أود من الأمور والأسباب، يقال منه: استوى لفلان أمره إذا استقام له بعد أود، من قول الطرماح بن حكيم:

طال على رسم مهده أبده ... وعفى واستوى به بلده

يعني استقام به، ومنها: الإقبال على الشيء بالفعل، كما يقال: استوى فلان على فلان بما يكرهه ويسوؤه، بعد الإحسان إليه; ومنها: الاحتياز والاحتواء، كقولهم: استوى فلان على المملكة، بمعنى احتوى عليها وحازها; ومنها: العلو والارتفاع، كقول القائل: استوى فلان على سريره، يعني به علوه عليه، وأولى المعاني بقول الله جل ثناؤه: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ﴾ [سورة البقرة آية: ٢٩] علا عليهن وارتفع، فدبرهن بقدرته، وخلقهن سبع سماوات.

والعجب ممن أنكر المعنى المفهوم من كلام العرب، في تأويل قول الله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ [سورة البقرة آية: ٢٩] ، الذي هو بمعنى العلو والارتفاع، هربا عند نفسه، من أن يلزمه بزعمه، إذا تأوله بمعناه المفهوم، كذلك أن يكون إنما علا وارتفع، بعد

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 12، ص 516 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.