Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 12, halaman 541

  1. المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
  2. تابع كتاب مختصرات الردود

والإفادة آثاره، وأن أعداءه ومنازعيه، وخصومه في الفضل وشائبيه، يصدق عليهم المثل السائر، بين أهل المحابر والدفاتر، شعرا:

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداء له وخصوم

كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسدا وبغيا إنه لذميم

وله ﵀، من المناقب والمآثر، ما لا يخفى على أهل الفضل والبصائر; ومما اختصه الله به من الكرامة: تسلط أعداء الدين، وخصوم عباد الله المؤمنين على مسبته، والتعرض لبهته وعيبه; قال الشافعي ﵀: ما أرى الناس ابتلوا بشتم أصحاب رسول الله ﷺ إلا ليزيدهم الله بذلك ثوابا عند انقطاع أعمالهم.

وأفضل الأمة بعد نبيها: أبو بكر وعمر، وقد ابتليا من طعن أهل الجهالة، والسفاهة بما لا يخفى؛ وما حكيناه عن الشيخ، حكاه أهل المقالات، عن أهل السنة والجماعة مفصلا، وهذه عبارة أبي الحسن الأشعري، في كتابه: "مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين".

قال أبو الحسن الأشعري: جملة ما عليه أصحاب الحديث، وأهل السنة: الإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله، وما جاء من عند الله، وما رواه الثقات عن رسول الله ﷺ، لا يردون من ذلك شيئا، والله تعالى إله واحد، فرد صمد، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الجنة حق، وأن

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 12، ص 541 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.