Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 37

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. [ما في تفسير محمد صديق من بعض عبارات المتكلمين]

تليق به وتناسبه وتختص به، فكذلك القول في الاستواء وسائر الصفات.

وهذا المحذور الذي زعموه وفروا من أجله من إثبات الاستواء، يلزمهم نظيره فيما ذهبوا إليه من الاستيلاء، أو تنفيذ الأمر والتدبير ; فإنهم إن أثبتوا الاستيلاء من جنس استيلاء المخلوقين وقعوا في نفس ما فروا منه ; وإن قالوا: استيلاء يليق بجلال الله وعظمته، فلأي شيء لم يثبتوا الاستواء ويقولوا استواء يليق بجلاله وعظمته؟ حتى يكونوا قد صدقوا الكتاب والسنة، ووافقوا في الاعتقاد ما أجمعت علية الأمة.

ولم يفهم أحد من سلف الأمة وأئمتها من قوله تعالى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [سورة الفرقان آية: ٢] ، وقوله تعالى: ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ [سورة يونس آية:٣] ما يدل على أن الاستواء بمعنى الاستيلاء بوجه من الوجوه. ويقرب من هذا تفسيره العرش في قوله: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [سورة هود آية: ٧] وغيرها من الآيات التي ذكر بالملك والحكومة.

وتفسيره قوله: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ﴾ [سورة الحاقة آية: ١٧] بأن ذلك كناية عن عظمة كبريائه، فإن هذا إنكار لحقيقة العرش، وإنكار لحملته، ودخول في مسالك المبتدعة المنكرين للصفات، فإنهم إنما أنكروه تذرعا إلى إنكار علو الله سبحانه على خلقه، واستوائه على عرشه.

والنصوص من الكتاب والسنة ظاهرة جلية، في إثبات

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 37 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.