Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 101

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة البقرة

لهم وإن لم يكونوا من ذريته، وأمره بطرد ذريته عنه إذا لم يكونوا كذلك. وقال أيضا: قال ابن أبي حاتم: وروي عن عبيد بن عمير، وأبي العالية ومجاهد وقتادة: ﴿أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ﴾ [سورة البقرة آية: ١٢٥] : لاقوا بلا إله إلا الله من أشرك.

وأما الآية الرابعة، ففيها مسائل:

الأولى: دعوة إبراهيم أن يجعله آمنا، ولا يناقض تحريمه يوم خلق الله السماوات والأرض.

الثانية: دعوة إبراهيم للبلد وأهله بالأمن والرزق.

الثالثة: الآية العظيمة في إجابة هذه الدعوة.

الرابعة: تخصيصه بها من آمن بالله واليوم الآخر.

الخامسة: قوله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ ، فلما دعا بأمر الدين منع الله الظالم من ذريته، ولما خص بالأمر الآخر من آمن قال الله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ ، وذلك للفرق بين الدارين.

السادسة: أنه لما أخبر أن ذلك للمؤمن وغيره، فقد يتوهم منه كرامة الجميع، فأخبر أنه لو عم العاصي فيه بالأمن والرزق فإنه يضطره إلى عذاب النار.

السابعة: أن المجاورة عنده كما أنها تنفع المطيع، فهي تضر العاصي، لقوله: ﴿ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ﴾ [سورة البقرة آية: ١٢٦] ، ولذلك انتقل ابن عباس منها إلى الطائف.

وأما الآية الخامسة، ففيها مسائل:

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 101 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.