Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 105

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة البقرة

الأولى: وصية يعقوب عند الموت، ولم يكتف بما تقدم.

الثانية: لبنيه وهم هم.

الثالثة: أنه لشدة التحريض وكبر الأمر عنده، أخرجه مخرج السؤال.

الرابعة: أنه قال: ﴿من بعدي﴾ لأن الغالب أن الأتباع بعد موت كبيرهم ينقصون.

الخامسة: جوابهم له ﴿نَعْبُدُ إِلَهَكَ﴾ الآية، لأن في هذا معنى الحجة، وظهور الأمر أن من اتبع الصالحين يسلك طريقهم ; وأما كونه يترك طريقهم بزعمه أنه اتباع لهم، فهذا خلاف العقل.

السادسة: قولهم: ﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾ يعنون للخلائق كلهم، لكن متبع مهتد وضال.

السابعة: إخباره لهم بلزومهم الإسلام بعد موته.

الثامنة: ذكرهم له أن ذلك الإسلام لله وحده لا شريك له، ليس لك ولا لآبائك منه شيء.

التاسعة: أن العم أب; لأن إسماعيل عمه، لكن مع التغليب.

العاشرة: أن ذلك من أوضح الحجج على ذريتهم، مع إقرارهم بذلك، ومع هذا يزعمون أنهم على ملتهم، مع تركها وشدة العداوة لمن اتبعها.

الحادية عشر: أن فيها ردا عليهم في المسألة الخاصة، وهي: اتخاذ الأحبار والرهبان أربابا.

وأما الآية الحادية عشر: ففيها مسائل:

الأولى: المسألة التي ضل بها كثير، وهي: ظنهم أن صلاح آبائهم ينفعهم.

الثانية: البيان أن الذي ينفع الإنسان

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 105 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.