Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 122

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة البقرة

ثم ذكر ما يتعلق بتوحيده من الآيات، ثم ذكر الحلال والحرام، وأطلق الأمر في المطاعم; لأن الرسول ﷺ بعث بالحنيفية وشعارها وهو البيت؛ وذكر سماحتها في الأموال المباحة، وفي الدماء بما شرعه من القصاص ومن أخذ الدية.

ثم ذكر العبادات المتعلقة بالزمان، فذكر الوصية المتعلقة بالموت، ثم الصيام المتعلق برمضان، وما يتصل به من الاعتكاف، ذكره في عبادات المكان وعبادات الزمان، فإنه يختص بالمسجد الحرام، والصلاة تشرع في جميع الأرض، والعكوف بينهما.

ثم أتبع ذلك بالنهي عن أكل الأموال بالباطل، وذلك أن المحرم نوعان: نوع لعينه كالميتة، ونوع لكسبه كالربا والمغصوب، فأتبع المنع الثابت بالمحرم الثابت تحريمه لعينه، وذكر في أثناء عبادات الزمان المنتقل الحرام. ولهذا أتبعه بقوله: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ [سورة البقرة آية: ١٨٩] الآية، وهي أعلام العبادات الزمنية؛ وأخبر أنه جعلها مواقيت للناس في أمر دينهم ودنياهم; وللحج; لأن البيت تحجه الملائكة والجن، فكان هذا نصا في أن الحج موقت بالهلالي الزماني، كما أنه موقت بالبيت المكاني.

ولهذا ذكر بعد هذا من أحكام الحج ما يختص بالزمان مع المكان، من إتمام الحج والعمرة ; وذكر المحصر، وذكر تقديم الإحلال

المتعلق بالمال وهو الهدي، عن الإحلال

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 122 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.