Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 142

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة الأنعام

السادسة: أنهم استبشروا بعذابهم، كما استبشر قوم لوط بمجيء أضيافه.

السابعة: أنه لم يأخذهم حتى وقع الفرح.

الثامنة: أن ذلك الأخذ بغتة.

التاسعة: أنه بعد تلك النعمة.

العاشرة: أنه سبحانه المحمود على إنعامه على أوليائه ونصرهم.

وأما قوله تعالى: ﴿قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ﴾ [سورة الأنعام آية: ٥٠] إلى قوله: ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ [سورة الأنعام آية: ٥٥] ففيها مسائل:

الأولى: أمر الله سبحانه رسوله أن يخبرهم، بأنه بريء ممن ادعى خزائن الله.

الثانية: إخبارهم البراءة ممن ادعى علم الغيب.

الثالثة: إخبارهم بالبراءة من دعوى أنه ملك؛ وأنت ترى من ينتسب إلى العلم، كيف اعتقاده في هذه المسائل المعاكسة؟ .

الرابعة: اقتصاره على ما يوحى إليه، واليوم عند أكثر الناس هو هو.

الخامسة: أن الذي يقتصر على الوحي هو البصير، وضده الأعمى؛ ومن يدعي العلم بالعكس في هذه المسألة، والتي قبلها، ولست أعني العمل، بل عقيدة القلب.

السادسة: حثه سبحانه على التفكر الذي هو باب العلم، كما حث عليه سبحانه في غير موضع.

السابعة: الإنذار الخاص لهذه الطائفة المنعوتة بهذين الوصفين.

الثامنة: أن من فقدهما لم تنفعه النذارة.

التاسعة: فائدة الإنذار وثمرته، واحتياج هذه الطائفة له.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 142 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.