Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 148

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة الأنعام

تعرف أولا: أن الكلام مأمور به مؤمن فقيه.

فالأول: أن تجيبه بقوله: ﴿أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُنَا وَلا يَضُرُّنَا﴾ [سورة الأنعام آية: ٧١] ، وهذا تصوره كاف في فساده.

الثاني: ﴿وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ [سورة الأنعام آية: ٧١] ، وهذا أيضا كذلك.

الثالث: هذا المثل الذي هو أبلغ ما يرغبك في الثبات، ويبغض إليك موافقته.

الرابع: قولك له: إذا زعم أن الهدى في موافقة فلان وفلان بدليل الأكثر، فتجيبه بقولك: ﴿إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾ [سورة البقرة آية: ١٢٠] .

الخامس: أن تجيبه بقوله. ﴿وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [سورة الأنعام آية: ٧١] ، فإذا أمرتني بالإسلام لفلان وفلان، فالله أمرني بما لا أحسن منه.

السادس: أن تقول وأمرنا بإقامة الصلوات، وهذه خصلة مسلمة لا جدال فيها، ولا يقيمها إلا الذي أمرتني بتركهم؛ والذين أمرتني بموافقتهم لا يقيمونها.

السابع: أنا مأمورون بتقوى الله، وأنت تأمرني بتقوى الناس.

الثامن: أن هذا الذي أمرتني بترك أمره ﴿وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [سورة الأنعام آية: ٧٢] ، كما قال السحرة لفرعون لما دعاهم إلى ذلك: ﴿إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقلِبُونَ﴾ [سورة الأعراف آية: ١٢٥] .

التاسع: أنه ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ [سورة الأنعام آية: ٧٣] ، وهذا مقتضى ما نهيتني عنه، والذي تأمرني به يقتضي أنه خلقها باطلا.

العاشر: أن هذا الذي تأمرني بترك أمره، إليه حشر هذا الخلق العظيم، ما دونه إلا قوله: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ [سورة البقرة آية: ١١٧] .

الحادي عشر: أن هذا الذي أمرتني بترك أمره ﴿قوله

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 148 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.