Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 151

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة الأنعام

كونها لا تستحق ; ونفى ثانيا عن نفسه الالتفات إليها.

الثامنة: نفى النقائص عن ربه.

التاسعة: ذكر توجهه الذي هو العمل.

العاشرة: ذكر الدليل الذي دله على النفي والإثبات.

الحادية عشر: تحقيقه ذلك بكونه حنيفا، وهذه المسألة التي قال الله في ضدها: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [سورة يوسف آية: ١٠٦] .

الثانية عشر: تصريحه لهم بما ذكر، ولم يدار مع كثرتهم ووحدته.

الثالثة عشر: تصريحه بالبراءة منهم، بقوله: ﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [سورة الأنعام آية: ٧٩] .

الرابعة عشر: قوله: ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ﴾ [سورة الأنعام آية: ٨٠] ، ولم يذكر حجتهم; لأن كلامه كاف عن كل ما يقولون.

الخامسة عشر: أنهم لما خصموا رجعوا إلى التخويف لفعل أمثالهم، فذكر أنه لا يخاف إلا الله ; لتفرده بالضر والنفع، لخلاف آلهتهم، فذكر النفي والإثبات.

السادسة عشر: سعة القدرة ; وهاتان هما اللتان خلق العالم العلوي والسفلي لأجل معرفتنا لهما.

السابعة عشر: أن من ادعى معرفتهما وأشكل عليه التوحيد فعجب، ولذلك قال: ﴿أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ﴾ [سورة الأنعام آية: ٥٠] ؟.

الثامنة عشر: قوله: ﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ﴾ [سورة الأنعام آية: ٨١] إلى آخره، يدل على أنها حجة عقلية تعرفها عقولهم.

التاسعة عشر: قوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [سورة البقرة آية: ١٨٤] يدل على أن من أشكلت عليه هذه الحجة فليس له علم.

العشرون: البشارة العظيمة، والخوف الكثير في

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 151 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.