Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 178

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة الأعراف

ما أعطيه إبليس؛ وآدم لم يعطه. وذكر في قوله: ﴿إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [سورة الأعراف آية: ٣٠] الآية، لو تصورها في حالة الدنيا، لو يجيء رجل من الأحساء من أهل الدرعية ومعه مال، وإذا أقبل على البلاد، وإذا جمع ابن دواس وجمع أهل الدرعية، وكونه يذهب إلى ابن دواس. ١

وقال رحمه الله تعالى: الخامسة والعشرون: فيها: تذكيره ما يواري السوءات.

الثانية: تذكيره بإنزال الريش.

الثالثة: تذكيره بإنزال لباس التقوى.

الرابعة: إخباره بخير اللباسين.

الخامسة: ذكره أن ذلك من آياته.

السادسة: ذكره الحكمة في ذلك.

السادسة والعشرون: إخباره وإنذاره عن فتنة الشيطان.

الثانية: تمثيله بما لا يستطيع أحد دفعه.

الثالثة: ما جرى في طاعته من التعب العاجل.

الرابعة: نزعه عنهما لباسهما.

الخامسة: مراده في ذلك.

السادسة: تنبيهنا على هذا المهم، وهو كونهم يروننا ولا نراهم.

السابعة: القاعدة الكلية، وهي من مسائل الصفات.

السابعة والعشرون: فيها: إنكاره عليهم هذه الفاحشة.

الثانية: الرد على من أنكر التحسين والتقبيح العقلي.

الثالثة: إنكار حجتهم الأولى والثانية.

الرابعة: أمره بالقول الذي فيه تنْزيه الله عن ذلك.

الخامسة: اشتمال هذا الكلام على ما لا

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 178 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.