Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 199

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة الأعراف

والأخوات والعمات والخالات.

قال الشيخ: وهؤلاء إن أرادوا أن هذا الجنس مختص بالحنفاء، لا يحج يهودي ولا نصراني، لا في الجاهلية ولا في الإسلام، فهو من لوازم الحنيفية، كما أنه لم يكن مسلما إلا من آمن بمحمد ﷺ، وأما قبل محمد ﷺ فكان بنو إسرائيل على ملة إبراهيم، وكان الحج مستحبا قبل محمد ﷺ، لم يكن مفروضا، ولهذا حج موسى ويونس وغيرهما من الأنبياء.

ثم قال: ولكن تحريم المحرمات لا يشاركهم فيه أهل الكتاب، والختان يشاركهم فيه اليهود، وأطال في الرد والنقل عن ابن قتيبة، وذكر كلام ابن عطية في قوله: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى﴾ [سورة الضحى آية: ٧] أنه أعانه وأقامه على غير الطريق التي كان عليها، هذا قول الحسن والضحاك.

قال: والضلال يختلف، فمنه القريب ومنه البعيد، وكون الإنسان واقفا لا يميز، بين المهيع، ضلال قريب; لأنه لم يتمسك بطريقة ضالة، بل كان يرتاد وينظر.

قال: والمنقول أنه كان ﵇ قبل النبوة يبغض عبادة الأصنام، ولكن لم يكن ينهى عنها نهيا عاما، وإنما كان ينهى خواصه، وساق ما رواه أبو يعلى الموصلي، وفيه: فأتى النبي فطاف بالبيت، وبين الصفا والمروة، وكان عند الصفا والمروة صنمان من نحاس، أحدهما إساف والآخر نائلة.

وكان المشركون إذا طافوا تمسحوا بهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 199 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.