Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 205

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة الأعراف

الثانية عشر: معرفة الفتنة وأنه لا بد منها; فليتأهب وليسأل الله العافية، لقوله: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ﴾ [سورة العنكبوت آية: ٢] الآيتين.

الثالثة عشر: عدم أمن مكر الله.

الرابعة عشر: عقوبة العاصي في دينه ودنياه.

الخامسة عشر: ذكر مشيئة الله، وذكر السبب من العبد.

السادسة عشر: أن محبة الدنيا تكون سببا لردة العالم عن الإسلام.

السابعة عشر: تمثيل هذا العالم بالكلب في اللهث على كل حال.

الثامنة عشر: أن هذا مثل لكل من كذب بآيات الله، فليس مختصا.

التاسعة عشر: ذكر كونه سبحانه أمر بقص القصص على عباده.

العشرون: ذكر الحكمة في الأمر به.

الحادية والعشرون: قوله: ﴿سَاءَ مَثَلًا﴾ كقوله: ﴿بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ﴾

سئل الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله بن محمد ﵏ عن قوله: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ [سورة الأعراف آية: ١٩٠] ،قال قتادة: "شركاء في طاعته، ولم تكن في عبادته" وفي تفسير معنى آيات العبادة يفسرونها بالطاعة، وهنا فرق بينهما.

فأجاب: اعلم أن الكلام يختلف باختلاف الأحوال والمقامات، والاجتماع والافتراق، والإجمال والتفصيل، فتفسير قتادة في هذه الآية: أن المراد بهما على كثير من كلام المفسرين آدم وحواء، فناسب تفسيرها بالطاعة، لأنها طاعة

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 205 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.