Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 229

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة هود

بالقرآن، إذا كان في قصص الرسل، ما يثبت به فؤاده ﷺ فكيف بغيره؟.

وقوله: ﴿وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ﴾ [سورة هود آية: ١٢١] ، قيل في هذه السورة; وهذه السورة لها شأن عند السلف; ﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [سورة هود آية: ١٢٢] الآيتين: فهم ينتظرون زواله، وهو ينتظر زوالهم؛ وهذه لها أشباه; وقوله: ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [سورة هود آية: ١٢٣] الآية، مثل قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [سورة الحجرات آية: ١٨] ، ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ﴾ [سورة هود آية: ١٢٣] الآية: تقتضي عبادة الله والتوكل عليه; وهذا يجمع الدين كله، كقوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [سورة الفاتحة آية: ٥] ، والله أعلم، وصلى الله على محمد.

[تفسير قوله تعالى ﴿وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾

سئل الشيخ عبد الرحمن بن حسن، رحمه الله تعالى، عن معنى قوله تعالى: ﴿وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [سورة هود آية: ١١٨-١١٩] : قال أبو البقاء: الاستثناء من ضمير الفاعل في ﴿وَلا يَزَالُونَ﴾ وهو الواو، وقوله: ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ أي: للرحمة، فاسم الإشارة راجع إلى الرحمة، لأنه أقرب مذكور، قوله: ﴿وَلِذَلِكَ﴾ أي: للرحمة ﴿خَلَقَهُمْ﴾ .

قلت: وهذا الذي عليه أكثر المفسرين; قال ابن جرير ما معناه: اسم الإشارة راجع للاختلاف، أي: مختلفين، وهو ضعيف عند المحققين من المفسرين، كشيخ الإسلام ابن تيمية، وأبي البقاء وغيرهما.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 229 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.