Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 267

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة يوسف

حاجة الضعفاء والذرية إلى الكيل.

الرابعة: أنهم يزدادون حملا آخر على ما أتوا به.

الخامسة: ذكرهم الثناء على يوسف، بأن الحمل عليه يسير لكرمه، مع شدة حاجتنا إليه وغلاء ثمنه.

السادسة: أنه ﵇ لما ذكروا له ذلك رجع عن رأيه الأول، ورأى إجابتهم.

السابعة: أنه شرط عليهم هذا الشرط الثقيل.

الثامنة: أنهم أعطوه إياه على ثقله.

التاسعة: أنهم لما آتوه الموثق، وعظهم وأكده عليهم، بقوله: ﴿قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيل﴾ .

العاشرة: أن هذا يدل على أنهم في جوع وضراء عظيمة، وهم أكرم أهل الأرض على الله، وابتلاهم بذلك لا لهوانهم عليه. وقوله: ﴿مَا نَقُولُ﴾ قيل: أي شيء نريد، وقد ردت بضاعتنا؟ ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ أي: نأت لهم بالطعام، يقال: مار أهله إذا أتاهم بطعام، قوله: ﴿إِلاّ أَنْ يُحَاطَ﴾ أي: يأتيكم أمر يهلككم.

﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ [سورة يوسف آية: ٦٧] إلى قوله: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [سورة يوسف آية: ٦٨] .

فيه مسائل:

الأولى: خوفه عليهم من العين.

الثانية: أمره لهم بالسبب الذي يمنع، ونهيهم عما قد يكون سببا لوقوعها.

الثالثة: أنه مع فعل السبب تبرأ من الالتفات إليه.

الرابعة: أنه دلهم على عدم الالتفات إلى التهمة.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 267 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.