Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 270

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة يوسف

الْمَلِكِ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٦] .

أي: حكمه على السارق غير ذلك، ولكن الله دبر ما جرى نصرة ليوسف؛ لأنهم ظلموه، فكاد له كما كادوا أباهم.

التاسعة: قوله: ﴿إِلاّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٦] أي: ما جرى على ألسنتهم من ذلك القول الذي حكموا به على أنفسهم، فأخذه بفتياهم، وذلك من مشيئة الله.

العاشرة: كونه سبحانه فاوت بين عباده تفاوتا عظيما، حتى الأنبياء، ورفع بعضهم فوق بعضهم درجات.

الحادية عشر: التنبيه على أن ذلك لا يكون إلا بمشيئة الله.

الثانية عشر: أن رفع الدرجات الذي ينافس فيه، هو رفعها بالعلم.

الثالثة عشر: أنه ذكر أن كل عالم فوقه أعلم منه، حتى ينتهي العلم إلى الله سبحانه.

﴿قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٧] إلى قوله: ﴿تَصِفُونَ﴾ : فيه مسائل:

الأولى: إبطال قياس التشبيه.

الثانية: أن تعيير غيرك بذنب قد فعلت أكبر منه غير صواب، كما في قوله: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾ [سورة البقرة آية: ٢١٧] الآية.

الثالثة: كون المظلوم المرمى بشيء خفي، يتعزى بعلم الله تعالى.

﴿قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٨] إلى قوله: ﴿إِنَّا إِذاً لَظَالِمُونَ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٩] .

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 270 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.