Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 281

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة يوسف

استبطؤوا، ولا يعجل الله لعجلة أحد.

الثانية: إذا عرف أن هذه سنة، فكيف يستعجل من يزعم أنه متبع لهم؟ كما قال ﷺ:" يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ".

الثالثة: أن ما يقع في القلب من خواطر الشيطان لا يضر، بل هو صريح الإيمان، إذا كان مع الكراهة.

الرابعة: أن العادة أن الشدة إذا تمت وتضايقت جدا، فهو من علامات حضور الفرج.

الخامسة: أنه سبحانه ينجي من يشاء، ولو كان مع المهلكين في المكان.

السادسة: أنه إذا جاء أمر الله، لم يقدر على دفعه أحد من أهل السماء، ولا من أهل الأرض.

السابعة: أنه سبحانه لا يظلم أحدا، وأن ذلك بسبب إجرامهم.

الثامنة: الثناء على قصص الرسل، وأن فيه عبرة.

التاسعة: أن ما يفهم هذه العبرة - مع وضوحها - إلا أولو الألباب.

العاشرة: تعريضه سبحانه بالأحاديث المفتراة، وإقبال الأكثر عليها، واشتراء الكتب المصنفة فيها بغالي الأثمان، وتكبر من اشتغل بها، وظنه أنه أفضل ممن لم يشتغل بها، وزعمه أنها من العلوم الجليلة، ومع هذا معرض عن قصص الأنبياء مستحقر له، زاعم أنه علم العوام الجهال.

الحادية عشر: أن من أكبر آياته تصديقه لما بين يديه من العلوم، التي جاءت بها الرسل، التي هي العلم النافع في الحقيقة.

الثانية عشر: أن هذا فيه تفصيل كل شيء يحتاج إليه، ففيه العلم النافع، وفيه الإحاطة بالعلوم الكثيرة، ومع

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 281 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.