Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 291

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة الحجر

تلك الكفاية.

الخامسة: في ذلك تشجيع على الصدع والتوكل.

السادسة: وصفهم بالاستهزاء بما لا يستهزأ به.

السابعة: وصفهم بالشرك.

الثامنة: ذكر أنهم يجعلون مع الله إلها، فلم يتركوا.

التاسعة: تقبيح ذلك في جعلهم معه ذلك كائنا من كان.

العاشرة: الوعيد.

الحادية عشر: لا يناقضه الإمهال لقوله: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ .

الثانية عشر: تعزيته بعلم الله.

الثالثة عشر: تنبيهه على الدواء.

الرابعة عشر: أن ذلك بالجمع بين التسبيح والحمد.

الخامسة عشر: تنبيهه على السجود، أنه مع ما تقدم هو الدواء.

السادسة عشر: التحريض على ذلك، بتذكر عباد الله الساجدين، وكونه منهم.

السابعة عشر: ختم السورة بهذه المسألة الكبيرة.

وتكلم أيضا الشيخ محمد ﵀، على قصة إبليس، فقال: عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ: " خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض؛ جاء منهم الأحمر، والأبيض، والأسود، وبين ذلك، والحزن، والخبيث، والطيب ".

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الأِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ﴾ [سورة الحجر آية: ٢٦] قال ابن عباس في رواية الوالبي: "الصلصال الطين اليابس;" وفي رواية: "الذي إذا نقر صوت; والحمأ الطين الأسود المتغير اللون" والمسنون:

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 291 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.