Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 319

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة الكهف

وقوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ﴾ [سورة الكهف آية: ٢١] الآية فيه مسائل:

الأولى: أن الإعثار عليهم لحكمة.

الثانية: معرفة المؤمن إذا أعثر عليه ﴿أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا﴾ كما رد سبحانه موسى إلى أمه، لتعلم أن وعد الله حق؛ فتأمل هذا العلم ما هو.

الثالثة: أن الساعة آتية لا ريب فيها لما وقع بينهم النّزاع; وذلك أن بعض الناس يزعم أن البعث للأرواح خاصة، فأعثر عليهم ليكون دليلا على بعث الأجساد.

الرابعة: أن الذين غلبوا على أمرهم قالوا: لنتخذن عليهم مسجدا. فإذا تأملت ما قالوا، وأن الذي حملهم عليه محبة الصالحين، ثم ذكرت قوله ﷺ " أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح، بنوا على قبره مسجدا، وصوروا فيه تلك الصور. أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة " ١ عرفت الأمر.

وقوله: ﴿سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ [سورة الكهف آية: ٢٢] الآية فيه مسائل:

الأولى: الإخبار بالغيب.

الثانية: بيان الجهل والباطل بالتناقض.

الثالثة: الإنكار على المتكلم بلا علم.

الرابعة: إسناد الأمر في هذه المسائل إلى علم الله سبحانه.

الخامسة: الرد على أهل الباطل بالإسناد إليه.

السادسة: أن من العلماء من يعرف عدتهم لكنهم قليل.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 319 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.