Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 323

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة الكهف

وجوه: منها قوله: ﴿اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا﴾ [سورة الكهف آية: ٧٧] .

الثالث: مسائل الأصول، وفيه مسائل، أعظمها التوحيد، ولكن سبق آنفا، فنقول:

الأولى: الدليل على اليوم الآخر، لأن من أعظم الدلالة: إحياء الموتى في دار الدنيا.

الثانية: إثبات كرامات الأولياء، على القول بعدم نبوة الخضر.

الثالثة: أنه قد يكون عند غير النبي من العلم ما ليس عند النبي.

الرابعة: إذا احتمل اللفظ معاني، فأظهرها أولاها، كما قال الشافعي.

الخامسة: إثبات الصفات، كما هو مذهب السلف.

الرابع. ما فيها من التفسير:

الأولى: أن المذكور هو الخضر، لا كما قال الحر بن قيس.

الثانية: أن موسى هو المشهور ﵇، خلافا لنوف ١.

الثالثة: أن النبي ﷺ فسر لهم ألفاظ القرآن كما بلغها.

الرابعة: أن قوله: ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكَ﴾ أبلغ من قوله: (ألم أقل) .

الخامسة: أن قوله: ﴿يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً﴾ [سورة الكهف آية: ٧٩] المراد سفينة سالمة من العيب السادسة: أن غداهما هو الحوت.

السابعة: أن قوله: ﴿عجبا﴾ أي: لموسى وفتاه.

الثامنة:

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 323 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.