Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 349

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة القصص

الفقهاء من منعهم الإجارة بالطعام والكسوة، للجهالة.

الثانية: أن المنفعة يصح جعلها مهرا للمرأة، خلافا لمن منع ذلك.

الثالثة: أن هذه المهنة لا نقص فيها، كيف وقد قال ﷺ: " ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم." ١.

الرابعة: أنها صفة كمال، لا يكمل الإنسان إلا بها.

الخامسة: أن ذكر مثل هذا في الإجارة، وهي قوله: ﴿أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾ [سورة القصص آية: ٢٨] لا يبطل الإجارة.

السادسة: المسألة الكبيرة الدقيقة، وهي: قوله ﷺ: "قضى أطيب الأجلين" أن رسول الله ﷺ إذا قال فعل.

السابعة: تأكيد العقد بقوله: ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ [سورة القصص آية: ٢٨] .

وقوله: ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ﴾ [سورة القصص آية: ٢٩] ؛ فيه: أنه أقام هذه المدة، أجرته فيها طعام بطنه وعفة فرجه.

الثانية: تسمية ذلك النور نارا.

الثالثة: هذا الفرج بعد الشدة، الذي أفرد بالتصنيف، ولم يذكروا لهذه نظيرا ولا ما يقاربها.

الرابعة: أنهم مع هذه الشدة بالبرد، ولا نار معهم.

الخامسة: أنهم ضلوا الطريق.

السادسة: جواز مثل هذا السفر للحاجة.

السابعة: ذكر الموضع الذي ناداه منه.

الثامنة: إثبات الصفات.

التاسعة: الرد الواضح على الجهمية في قولهم: هذا عبارة.

العاشر: تقريبه نجيا، فذكر النداء والمناجاة.

الحادية

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 349 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.