Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 351

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة القصص

احتجوا لقولهم فيها بعدم سماعهم بهذا في آبائهم.

الرابعة: جواب موسى ﵇.

وقوله: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ﴾ [سورة القصص آية: ٣٨] إلى آخره: فيه: هذا الإنكار، الذي هو غلبة الكفر.

الثانية: قوله: ﴿فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ﴾ [سورة القصص آية: ٣٨] كيف تصرف الله في عقول العاصين.

الثالثة: استدل بها الأئمة على الجهمية.

وقوله: ﴿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأَرْضِ سورة القصص آية: ٣٩] : وصفهم بأن فيهم المهلك، وأنهم عدموا المنجى، ولذلك أخذهم بما ذكر.

الثانية: أمر المؤمن بالنظر في عاقبتهم.

الثالثة: أنه أتى بلفظ الظالمين، ليبين أن ذلك ليس مختصا بهم.

وقوله: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾ [سورة القصص آية: ٤١] هذا الجعل القدري; وأما قوله: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ﴾ [سورة المائدة آية: ١٠٣] وأمثاله فهذا الجعل الشرعي.

الثانية: أن معرفة هذا يوجب الحرص على النظر في الأئمة، إذا كان منهم من جعله الله يدعو إلى النار، ومنهم من قال فيه: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ [سورة الأنبياء آية: ٧٣] .

الثالثة: ذكر ما لهم في القيامة.

الرابعة: ما أبقى لهم على ألسنة الناس في الدنيا.

الخامسة: مآلهم في الآخرة.

[الزيادة التي في سورة طه في قصة سيدنا موسى]

وأما الزيادة التي في سورة (طه) ١.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 351 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.