Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 353

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة القصص

التاسعة: أنه علل ما سأله لأجل يسبحانه كثيرا، ويذكرانه كثيرا.

العاشرة: تعليله بقوله: ﴿إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيراً﴾ [سورة طه آية: ٣٥] .

الحادية عشر: إجابة سؤاله.

الثانية عشر: ذكره منته عليه من قبل بثمانية أمور.

الثالثة عشر: نهيهما أن لا ينيا في ذكره.

الرابعة عشر: رفقه سبحانه ومحبته للرفق.

الخامسة عشر: تعليل الرفق.

السادسة عشر: الفرق بين التذكر والخشية.

السابعة عشر: شكواهما إلى الله.

الثامنة عشر: جواب الله لشكواهما.

وقوله: ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ﴾ [سورة طه آية: ٤٧] إلى آخره: فيه: من الرفق والتلطف أمور; أحدها: ﴿إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ﴾ [سورة طه آية: ٤٧] فإن أطعت ما أطعت إلا هو.

الثاني: ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرائيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ﴾ [سورة طه آية: ٤٧] فالمطلوب: أن يرسل جيرانه ورعيته، ولا يعذبهم.

الثالث: ﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ﴾ [سورة طه آية: ٤٧] فربك قد قطع عذرك.

الرابع: إضافته إلى الله.

الخامس: ﴿وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى﴾ [سورة طه آية: ٤٧] أي: هذا هو الذي فيه السلامة، التي هي مطلوبة لكل أحد، خصوصا الملوك.

السادس: ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا﴾ [سورة طه آية: ٤٨] الآية: أي: كما دللناك على أمور السلامة، بينا لك طريق الهلاك.

السابع: لم يقولا إن العذاب لك إذا توليت، بل كلام عام.

الثامن: ذكر سبب العذاب.

التاسع: الفرق بين التكذيب والتولي.

وقوله: ﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى﴾ [سورة طه آية: ٤٩] إلى آخره: هذا جواب اللعين، بهذا الكلام اللين.

الثانية:

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 353 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.