Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 358

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة القصص

بعصاه، فكان ما كان.

السابعة والعشرون: ذكره نجاة هؤلاء، وهلاك هؤلاء.

الثامنة والعشرون: تنبيه العباد على فائدة القصة.

التاسعة والعشرون: هذا العجب العجاب، عدم إيمان الأكثر مع ذلك.

التاسعة والعشرون: ذكره نفسه.

الثلاثون: أنه هو العزيز الرحيم.

[الزيادة التي في سورة النمل في قصة سيدنا موسى]

وأما ما في سورة النمل من الزيادة:

فقوله: أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ [سورة النمل آية: ٨] .

الثانية: تسبيحه نفسه في هذا المقام.

الثالثة: قوله: ﴿إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ﴾ [سورة النمل آية: ١٠] .

الرابعة: الاستثناء.

الخامسة: ذكره أن اليد في جملة تسع آيات.

السادسة: جحدهم الآيات مع اليقين.

السابعة: أن سببه الظلم والعلو.

وأما ما في سورة يونس من الزيادة، قول موسى: ﴿أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ﴾ [سورة يونس آية: ٧٧] إلى آخره.

الثانية: قولهم: ﴿لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [سورة يونس آية: ٧٨] .

الثالثة: وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ﴾ [سورة يونس آية: ٧٨] .

الرابعة: قوله: ﴿مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ﴾ [سورة يونس آية: ٨١] .

الخامسة: القاعدة الكلية إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [سورة يونس آية: ٨١] .

السادسة: كونه ﴿وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾ [سورة الشورى آية: ٢٤] .

السابعة: ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾ [سورة يونس آية: ٨٢] .

الثامنة: ما آمن لموسى إلا من ذكر.

التاسعة: أنه على خوف من فرعون

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 358 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.