Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 431

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة العلق، والمدثر

العلوم.

الثامنة عشرة: الدلالة على التوحيد.

التاسعة عشرة: الدلالة على النبوة.

العشرون: أن السورة فيها ذكر الإيمان بالأصول الخمسة.

الحادية والعشرون: كون العقوبة قد تعجل في الدنيا.

الثانية والعشرون: ما يرجو المحق من نصر الله للضعفاء على الأقوياء.

الثالثة والعشرون: أن المال والقوة قد يكون سببا لشر الدنيا والآخرة.

الرابعة والعشرون: أن بعض أعداء الله قد يكشف له، فيرى بعينه من الآيات ما لا يراه المؤمن، كالسامري.

الخامسة والعشرون: الجمع بين قوله ﴿كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ [سورة العلق آية: ١٦] ، فوصفه بفساد القول والعمل.

السادسة والعشرون: أنه لو دعا ناديه، أو دنا من النبي ﷺ لعوجل، ولكن دفع عنه ذلك، لكونه ترك بعض ما في نفسه.

السابعة والعشرون: النهي عن طاعة مثل هذا.

الثامنة والعشرون: أنه ختمها بالسجود، الذي هو أشرف أفعال الصلاة; وافتتحها بالقراءة التي هي أشرف أقوالها.

التاسعة والعشرون: الأمر بالاقتراب من الله، ففيه معنى: " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد " ١.

الثلاثون: تسلية المحق إذا سلط عليه مثل هذا، وأمره بالصلاة.

وأما قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [سورة المدثر آية: ١] الآيات، ففيه مسائل:

الأولى: الدعوة إلى إلله، لا يقتصر على نفسه.

الثانية: خطابه بالمدثر.

الثالثة: أن الداعي يبدأ بنفسه فيصلح

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 431 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.