Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 14, halaman 105

  1. المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
  2. كتاب النصائح

تنصب، وأخذ الزكاة من شيء لم يوجبه الله ولا رسوله، فيه ظلم بيِّن، وتعد ظاهر، حمانا الله وإياكم منه; ومن الواجبات على ولي الأمر ترك ذلك لله، فينبغي التفطن لهذه الأمور، لئلا يقع فيها وهو لا يدري.

وكذلك ينبغي تفقد أمر الناس في الحج، والقيام على من تركه وهو يستطيعه، وهو ركن من أركان الإسلام، وبعض السلف يكفر من تركه، وأمر الرعية بذلك من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وكذلك القيام على الناس، ومنعهم عن التعدي في الدماء والأموال، وقطع السبل، فهذا من الفساد في الأرض، والمحاربة لله ورسوله ١. فالواجب على من نصح نفسه ألا يحكم إلا بحكم الله ورسوله، فإن لم يفعل وقع في خطر عظيم من تقديم الآراء والأهواء على شرع الله ورسوله.

ومما يجب على ولي الأمر: تفقد الناس من الوقوع فيما نهى الله عنه ورسوله من الفواحش ما ظهر منها وما بطن، بإزالة أسبابها، وكذلك بخس الكيل والميزان، والربا؛ فيجعل في ذلك من يقوم به من له غيرة لدين الله وأمانته، وكذلك مخالطة الرجال للنساء، وكف النساء من الخروج، إذا كانت المرأة تجد من يقضي حاجتها، من زوج أو قريب ونحو ذلك.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 14، ص 105 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.