Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 14, halaman 107

  1. المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
  2. كتاب النصائح

يقوموا عليه، ويلزموه الطاعة حتى تظهر طاعة الله ورسوله في المسلمين، ويمتازون بذلك عمن خالفهم في الدين، من أهل الجفاء والغلظة، والغفلة والإعراض، نسأل الله العفو والعافية، فإنها قد عمت البلوى بهذا بكثير، لما قام بقلوبهم من ضعف الإيمان وعدم الرغبة فيه.

وكذلك يجب على الإمام النظر في أمر العلم، وترغيب الناس في طلبه، وإعانة من تصدّى للطلبة، لقلة العلم وكثرة الجهل، وإن كان قد قام ببعض الواجب، فينبغي له أن يهتم بهذا الأمر، لفضيلة العلم، وكثرة ثواب من قام به وأعان عليه.

وطلب العلم اليوم من الفرائض، كما لا يخفى على الإمام وغيره، وفي الحديث: الدنيا ملعونة ملعون ما فيها، إلا ذكر الله، وما والاه، وعالم ومتعلم ١، وهذا ما يحصل إلا باعتناء الإمام، وتأليفه للطالب؛ فإذا كثر العلم وقل الجهل، حصل بسببه من الخير والحسنات ما لا يحصيه إلا الله، إن قبله الله؛ وبالغفلة عن طلبة العلم، تضعف هممهم، ويقل طلبهم.

وفي مناقب عمر بن عبد العزيز، ﵀:

أنه إذا أراد أن يحيي سنة، أخرج من العطاء مالا كثيرا، فإذا نفروا من هذا رغبوا إلى هذا، فلله دره ما أحسن نظره لنفسه، ولمن ولاه الله عليهم!

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 14، ص 107 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.