Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 14, halaman 443

  1. المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
  2. كتاب النصائح

لهم إلى ارتكاب شتى الحيل، في الحصول على لقمة العيش، والتعرض للوقوف في المواقف الحرجة، والإلحاح في السؤال، بل ربما اضطرتهم فاقتهم وشدة الحاجة إلى السرقة، والإقدام على بعض الجرائم، لما يقاسونه من آلام الفقر والمسكنة التي لو أحس بها الغني يوما من الدهر، لتغيرت نظرته إليهم، ولعرف عظيم نعمة الله عليه.

وإذا كان في الزكاة مصلحة للفقراء والمساكين، وبهم ضرورة إليها، فإن فيها مصلحة لأرباب الأموال، وبهم ضرورة إلى أدائها، من تطهير وتزكية لهم، وبعد عن البخل المذموم، وقرب من فعل الكرم والجود، واستجلاب للبركة والزيادة والنماء، وحفظ للمال، ودفع للشرور عنه.

ولهذا قال ﷺ: من أدى زكاة ماله فقد ذهب عنه شره رواه الطبراني، وابن خزيمة في صحيحه; وعن أنس ﵁ قال: أتى رجل من تميم رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني ذو مال كثير، وذو أهل وولد وحاضرة، فأخبرنى كيف أصنع؟ وكيف أنفق؟ فقال رسول الله ﷺ: تخرج الزكاة من مالك، فإنها طهرة تطهرك، وتصل أقرباءك، وتعرف حق المسكين، والجار، والسائل ١ رواه أحمد.

وعن الحسن ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرع رواه أبو داود في

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 14، ص 443 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.