Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 14, halaman 495

  1. المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
  2. كتاب النصائح

وإرشادهم عند الجفوة، وتعليم جاهلهم، وتوقير كبيرهم، والرحمة لصغيرهم.

فالذي أوصي به إخواننا المسلمين، وأحثهم عليه: تقوى الله، ومراقبته، وذلك بالتحرز بطاعة الله عن عقوبته، بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.

فإن أكثر الخلق - والعياذ بالله - أعرضوا عما خلقوا له، واشتغلوا بالفاني عن الباقي. وخف على النفوس وقع الأوامر والنواهي، حتى أظلمت والله القلوب من الذنوب: ﴿كَلاّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [سورة المطففين آية: ١٤] .

فقد فشا في الناس كثير من المنكرات، التي نهت عنها الشريعة الإسلامية، كالتهاون بالصلاة مع الجماعة في المساجد، وكالربا، وحلق اللحى، وشرب الدخان، وخروج النساء متبرجات، وكالغش والخيانة، والكذب، والشحناء، وكثرة القيل والقال، إلى غير ذلك مما يطول عده.

فيجب على المسلمين التناصح، والتعاضد، بأن ينصح بعضهم بعضا، تأدية لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقد أخبر النبي ﷺ أن مراتبه ثلاث: باليد، واللسان، والقلب وهو أضعفها، حتى قال ابن مسعود ﵁: هلك من لم يعرف المعروف وينكر المنكر بقلبه يشير ﵁ إلى أن معرفة المعروف والمنكر بالقلب فرض لا يسقط عن أحد، فمن لم يعرفه هلك.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 14، ص 495 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.