Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 2, halaman 94

  1. المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
  2. كتاب التوحيد

وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، فقال ﷺ: " يا أيها الناس، أنا محمد عبد الله ورسوله، ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله ﷿ "١.

وعن عبد الله بن الشِّخِّير، قال: " انطلقت في وفد بني عامر، إلى النبي ﷺ فقلت: أنت سيدنا، فقال: السيد الله ﵎ "٢. وعن عمر: أن رسول الله ﷺ قال: " لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله "٣.

وما زال ﷺ معلما لأصحابه هذا التوحيد، ومحذرا من الشرك، حتى أتاهم وهم يتذاكرون الدجال، فقال: " ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الشرك الخفي، يقوم الرجل فيصلي، فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل "٤ وحتى قال: " لا تحلفوا بآبائكم، من حلف بالله فليصدق، ومن حلف له بالله فليرض، ومن لم يرض فليس من الله "٥، وحتى قال: " لا يقل أحدكم ما شاء الله وشاء فلان "٦، وحتى قال " لا تقولوا: لولا الله وفلان"،وحتى قال: "لا يقل أحدكم: عبدي وأمتي "٧، وحتى قال: " من حلف بغير الله فقد أشرك أو كفر " ٨.

وحذرهم من الشرك بالله، في الأقوال والأعمال، حتى قال: "إنما أنا بشر، يوشك أن يأتيني رسول ربي، فأجيب. وأنا تارك فيكم كتاب الله، فيه الهدى والنور، ومن تركه كا ن

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 2، ص 94 (SanadKitab #3055, hlm. urut 679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.