Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 1, halaman 74

  1. المجلد الأول: (كتاب العقائد)
  2. كتاب العقائد

نقاتل بعضهم، على سبيل المقابلة، وجزاء سيئة سيئة مثلها; وكذلك من جاهر بسب دين الرسول، بعد ما عرف، فإنا نبين لكم أن هذا هو الحق، الذي لا ريب فيه، وأن الواجب إشاعته في الناس، وتعليمه النساء، والرجال.

فرحم الله من أدى الواجب عليه، وتاب إلى الله، وأقر على نفسه؛ فإن التائب من الذنب، كمن لا ذنب له; ونسأل الله أن يهدينا، وإياكم، لما يحبه ويرضاه.

(جواب الشيخ ابن عبد الوهاب لابن صياح، ورد مفتريات عليه)

وله أيضا: قدس الله روحه، ونور ضريحه:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الذي يعلم من وقف عليه من الإخوان، المتبعين محمدا ﷺ أن ابن صياح سألني عما ينسب إلي؟ فطلب مني أن أكتب الجواب; فكتبته:

الحمد لله رب العالمين، أما بعد: فما ذكره المشركون على أني أنهى عن الصلاة على النبي، أو أني أقول: لو أن لي أمرا، هدمت قبة النبي ﷺ، أو أني أتكلم في الصالحين، أو أنهى عن محبتهم، فكل هذا كذب وبهتان، افتراه علي الشياطين، الذين يريدون أن يأكلوا أموال الناس بالباطل، مثل أولاد شمسان، وأولاد إدريس، الذين يأمرون الناس ينذرون لهم، وينخونهم، ويندبونهم، وكذلك فقراء الشيطان الذين ينتسبون إلى الشيخ عبد القادر ﵀، وهو منهم بريء، كبراءة علي بن أبي طالب من الرافضة.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 1، ص 74 (SanadKitab #3055, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.