Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 57

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب الأول: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

وقد أقبل الشباب عليها بصورة مرعبة.

كما أن بعض المدرسين يتكاسلون عن أداء الصلاة، والأسواق مليئة بالبائعين في أوقات الصلاة. وأشاروا إلى وجود تبرج في الأسواق، وأن ذلك دعوة جريئة، وتحريض على التآمر والتقليد، ولأن ذلك إن صح وقوعه فإنه يستدعي النظر.

لذلك نرى أن على كل جهة أن تقوم بواجبها فيما يخصها، وملاحظة منع السفور والتبرج، مع أخذ تعهد على كل شخص يتم التعاقد معه، باحترام أنظمة البلاد وتقاليدها؛ كما يجب تدعيم الرقابة على الكتب بمفتشين؛ من كبار طلبة العلم الموثوقين، ممن اتسعت آفاقهم، وصحت مداركهم، وأن لا يذاع أو ينشر في الصحف إلا ما يتفق عليه أنظمتنا وعقيدتنا وتقاليدنا.

أما السينماء فلا يسمح لذويها بعرضها في أماكن عامة مطلقا، ومن يقبض عليه يجازى بمصادرة الآلة والأفلام، والسجن والجلد؛ وقد زودت جميع الوزارات والإدارات بصورة من هذا التنبيه على الموظفين بأداء الصلاة في أوقاتها جماعة. انتهى.

فيصل بن عبد العزيز رئيس مجلس الوزراء.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 57 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.