Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 123

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب الثالث: كثرة الملاهي في هذا العصر

الواحدي وغيره: أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث: الغناء; انتهى.

وكان ابن مسعود ﵁ وهو أحد كبار الصحابة وعلمائهم- يحلف بالله الذي لا إله إلا هو: أن لهو الحديث، هو الغناء، وقال ﵁: "الغناء ينبت النفاق في القلب، كما ينبت الماء الزرع".

وقد ورد عن السلف من الصحابة والتابعين آثار كثيرة بذم الغناء، وآلات الملاهي، والتحذير من ذلك، وصح عن النبي ﷺ أنه قال: "يكون من أمتي أقوام، يستحلون الحر، والحرير، والخمر، والمعازف" رواه البخاري. و "الحر" هو: الفرج الحرام، والمراد بذلك: الزنا.

وأما المعازف، فهي: آلات الملاهي كلها، كالموسيقى، والطبل، والعود، والرباب، والأوتار، وغير ذلك.

قال العلامة ابن القيم، ﵀، في كتاب الإغاثة: لا خلاف بين أهل اللغة، في تفسير المعازف، بآلات اللهو كلها.

وخرج الترمذي، عن عمران بن حصين، ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يكون في أمتي قذف وخسف ومسخ، فقال رجل من المسلمين: متى ذلك

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 123 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.