Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 196

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب الثالث: كثرة الملاهي في هذا العصر

فإذا كان هذا قوله في التغبير، وتعليله أنه يصد عن القرآن، وهو شعر يزهد في الدنيا، يغني به مغن، فيضرب بعض الحاضرين بقضيب على نطع أو مخدة، على توقيع غنائه، فليت شعري ما يقول فيمن سماع التغبير عنده كتفلة في بحر؟ قد اشتمل على كل مفسدة، وجمع كل محرم، فالله بين دينه، وبين كل متعلم مفتون، وعابد جاهل.

قال سفيان بن عيينة: كان يقال: احذروا فتنة العالم الفاجر، والعابد الجاهل، فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون، ومن تأمل الفساد الداخل على الأمة، وجده من هذين المفتونين.

وأما مذهب الإمام أحمد، فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء؟ قال: الغناء ينبت النفاق في القلب، لا يعجبني. ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق.

قال عبد الله: وسمعت أبي يقول، سمعت يحيى القطان يقول: لو أن رجلا عمل بكل رخصة، بقول أهل الكوفه في النبيذ، وأهل المدينة في السماع، وأهل مكة في المتعة، لكان فاسقا.

قال أحمد: وقال سليمان التيمي: "لو أخذت برخصة كل عالم أو زلة كل عالم، اجتمع فيك الشر كله"، ونص على كسر آلات اللهو، كالطنبور وغيره، إذا رآها مكشوفة وأمكنه كسرها; وعنه في كسرها إذا كانت مغطاة تحت ثيابه وعلم بها روايتان منصوصتان.

ونص في أيتام ورثوا جارية مغنية، وأرادوا بيعها

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 196 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.