لأن هناك أشياء من الزينة، وهي ممنوعة بل محرمة، بل ملعون فاعلها، كما لعن رسول الله ﷺ الواصلة والمستوصلة، والنامصة، والمتنمصة، والواشرة، والمستوشرة، والواشمة والمستوشمة.
وعن عبد الله بن مسعود، قال: "لعن رسول الله ﷺ الواشمات، والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات لخلق الله. فجاءته امرأة، فقالت: بلغني أنك لعنت كيت وكيت.
فقال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله ﷺ وهو في كتاب الله؟ فقالت: لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول. فقال: إن كنت قرأتيه فقد وجدتيه، أما قرأت قوله: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ ١ ٢ قالت: بلى، قال: فإنه قد نهى عنه".
خامسا: إن النساء ناقصات عقل ودين، وضعيفات تصور وإدراك، وفي طاعتهن بهذا وأمثاله من المفاسد المنتشرة ما لا يعلمه إلا الله، وأكثر ما يفسد الملك والدول طاعة النساء.
وفي الصحيحين عن أسامة بن زيد ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" ٣، وعن أبي سعيد الخدري ﵁ مرفوعا: "إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف