Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 304

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب الخامس: التصوير

قبل كلام كل متكلم، يجمل بنا أن نذكر الحجة من قول الناصح الأمين ﷺ، ثم نشرح ذلك بالأدلة، على أنه لا فرق، ثم نتحف القارئ بقول البعض من جهابذة العلماء، وفرسان الشريعة، ليكون ذلك نبراسا وهدى للمهتدي، وحجة على المعتدي.

والسبب في ذلك أن البعض من أهل الوقت يعتقد أن التحريم في التصوير واقتنائه خاص بما له ظل، دون ما عداه؛ ولا يعتقد هذا المعتقد مع ظهور الحجة وبيان المحجة، إلا جاهل أو مرتاب; فنسأله جل شأنه أن يهدينا وإياهم إلى الحق والصواب.

وسبب آخر هو: كثرة التصوير، وكثرة اقتنائه.

فمن ذلك حديث ابن عمر ﵄، أنه ﵇ قال: "إن الذيق يصنعون الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم" متفق عليه، ولفظه لمسلم.

وفي المتفق عليه من حديث ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون" ١، وفيهما أيضا عن ابن عباس ﵄، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كل مصور في النار، يجعل له بكل صورة صورها نفس، فتعذبه في جهنم" ٢.

وفي صحيح البخاري، عن أبي زرعة قال: دخلت مع

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 304 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.