Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 317

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب الخامس: التصوير

قوله ﷺ لعلي: "أن لا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرا مشرفا إلا سويته" ١، وقول علي لأبي الهياج: "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ؟ أن لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته" ٢.

والأحاديث في تحريم الصور، والوعيد الشديد على المصورين والمتخذين لها، كثيرة.

قال العلماء ﵏: سبب امتناع الملائكة من دخول البيت الذي فيه صورة: كونها معصية، وفيها مضاهاة لخلق الله، وبعضها في صورة ما يعبد من دون الله؛ فالمراد بالملائكة: ملائكة الرحمة والبركة والاستغفار.

فالصور حرام بكل حال، سواء كانت الصورة في ثوب، أو بساط، أو درهم، أو دينار، أو فلس، أو إناء، أو حائط، أو غيرها; وسواء ما له ظل، أو ما لا ظل له.

ويؤيد التعميم: ما أخرجه الإمام أحمد، من حديث علي، أن النبي ﷺ قال: "أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثنا إلا كسره، ولا صورة إلا لطخها" ٣ أي: طمسها، الحديث.

قال النووي: الأظهر أنه عام في كل صورة، لإطلاق الأحاديث، وأن الصور التي في المجلات، وعلى السيارات وغيرها، من ذوات الأرواح هي: منكر مما يجب على المسلمين إزالته.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 317 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.