Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 2, halaman 143

  1. المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
  2. كتاب التوحيد

الثامنة والسبعون: أن أئمتهم إما عالم فاجر، وإما عابد جاهل، كما في قوله: ﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ﴾ [سورة البقرة آية: ٧٥] إلى قوله: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ﴾ .

التاسعة والسبعون: تمنيهم الأماني الكاذبة، كقولهم: ﴿لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً﴾ [سورة البقرة آية: ٨٠] ، وقولهم: ﴿لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى﴾ [سورة البقرة آية: ١١١] .

الثمانون: دعواهم أنهم أولياء الله من دون الناس.

الحادية والثمانون: اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد.

الثانية والثمانون: اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد، كما ذكر عن عمر.

الثالثة والثمانون: اتخاذ السرج على القبور.

الرابعة والثمانون: اتخاذها أعيادا.

الخامسة والثمانون: الذبح عند القبور.

السادسة والثمانون: التبرك بآثار المعظمين، كدار الندوة، وافتخار من كانت تحت يده، كما قيل لحكيم بن حزام: بعت مكرمة قريش؟ فقال: ذهبت المكارم إلا التقوى.

السابعة والثمانون: الاستسقاء بالأنواء.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 2، ص 143 (SanadKitab #3055, hlm. urut 728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.