Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 433

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب التاسع
  3. الفصل الأول: في العلم وفضله وفضل أهله

والعمال، ونظام البلديات، ونظام التجارة، ونظام الشركات، ونظام المرور، ونظام الموظفين، إلى غير ذلك من النظم الكثيرة. ١

فلم يبق التحاكم إلى الشرع إلا لأفراد الشعب; ونعتقد أنكم - إن شاء الله - لا ترضون بهذا، ولا تطلعون عليه فضلا أن تقرروه; فلو أن لجنة التنظيمات عندما تريد سَنّ نظام يشترك معها أحد طلبة العلم، للتفاهم مع اللجنة فيما يجوز وما لا يجوز، حسب ما تقتضيه الشريعة المطهرة، لكان هو الواجب.

هذا ونسأل الله أن يوفقكم لما فيه صلاحكم وعزكم، وعز الإسلام والمسلمين، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه وسلم.

وقال الشيخ: عبد الله بن محمد بن حميد، ﵀، في كلمة وجهها لحضرات العلماء، ٢ أصحاب الفضيلة، حفظهم الله; سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد: تعلمون أيها العلماء الأجلاء، ما أصيب به الإسلام من انتقاض عراه عروة عروة، بفشو المنكرات، وتجرؤ الكثير أو الأكثر على ارتكابها، وزوال وحشتها من النفوس، وفساد العقيدة مما يلقيه دعاة الغرب من بذور

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 433 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.