Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 439

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب التاسع
  3. الفصل الأول: في العلم وفضله وفضل أهله

وأقومهم بدينه؛ وعلى رأسهم: الرسل والأنبياء، عليهم الصلاة والسلام، ثم أتباعهم بإحسان; ولهذا أخبر النبي ﷺ أن من علامات السعادة، أن يفقه العبد في دين الله، فقال ﵊: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين" ١ أخرجاه في الصحيحين، من حديث معاوية ﵁.

وما ذاك إلا لأن الفقه في الدين، يحفز العبد على القيام بأمر الله وخشيته، وأداء فرائضه، والحذر من مساخطه، ويدعوه إلى مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال، والنصح لله ولعباده.

فأسأل الله ﷿ أن يمنحنا وجميع طلبة العلم، وسائر المسلمين، الفقه في دينه والاستقامة عليه؛ وأن يعيذنا جميعا من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله، وصحبه ٢.

[قول الشيخ عبد الرحمن بن فريان في وجوب النصيحة]

وقال الشيخ: عبد الرحمن بن عبد الله الفريان

بعد أن ذكر وجوب النصيحة، وما يترتب عليها من نفع المؤمن، وتعليم الجاهل، وإرشاد الضال، وتحريض العالم على العمل بما عمل، وأن ذلك طريقة الرسل وأتباعهم.

ثم قال: فالواجب على كل من لديه علم، أن يذكر

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 439 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.