Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 2, halaman 148

  1. المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
  2. كتاب التوحيد

التفطن لما أعطي عمرو من الأعمال.

الرابعة عشر: ما أعطى من الكمال.

الخامسة عشر: ما أعطى من الملك.

السادسة عشر: ما أعطى من طاعة الناس له.

السابعة عشر: التفطن للفرق بين: كرامات الأولياء، وتنزل الشياطين.

الثامنة عشر: أن من علامات الباطل زيادته كل وقت، وعلامات الحق ثقله ونقصانه. التاسعة عشر: العبرة برؤية النبي ﷺ له في النار.

العشرون: اللطيفة: كون صور الصالحين يبعث عليها أول الرسل، ولم يكسرها إلا خاتم الرسل. الحادية والعشرون: معرفة أن الكفار لم يقصدوا بالشرك وعبادة الأصنام إلا الخير. الثانية والعشرون: كون بعض الأوثان عندهم أعظم من بعض. الثالثة والعشرون: تفرقهم واختلافهم، في تعظيم أوثانهم وفي عبادتها. الرابعة والعشرون: كونهم في أمر مريج وفي قول مختلف، يقولون: إن الأمر بيد الله لا يدبر إلا هو، ويقولون: ﴿اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ﴾ [سورة هود آية: ٥٤] . الخامسة والعشرون: فعلهم العبادات١.

[معنى قوله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية]

وسئل ﵀، عن قوله تعالى: ﴿يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ [سورة آل عمران آية: ١٥٤] ، وقوله: ﴿الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ﴾ [سورة الفتح آية: ٦] ، وقوله: ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾ [سورة فصلت آية: ٢٣] ، ما معنى سوء الظن بالله؟

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 2، ص 148 (SanadKitab #3055, hlm. urut 733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.