Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 480

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب التاسع
  3. الفصل الثاني: من أعظم أسباب ضعف العلم والإسلام

المشركين، لا تراءى ناراهما ١") .

وعن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله ﷺ: "من جامع المشرك أو سكن معه، فإنه مثله" ٢ وأخذ النبي ﷺ على بعض أصحابه: أن لا تراءا نارك نار المشركين، إلا أن تكون حربا لهم.

وقد عاتب الله المسلمين الذين تخلفوا عن الهجرة بقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ ٣ الآية، قيل: لما نزلت هذه الآية، كتب بها إلى من بمكة من المسلمين أنه لا عذر لهم بالإقامة، فخرجوا. وهذه الآية عامة في كل من أقام بين ظهراني المشركين، وليس متمكنا من إقامة الدين، فهو ظالم لنفسه مرتكب حراما.

قال القرطبي في شرح مسلم: ولا يختلف في أنه لا يحل لمسلم المقام في بلاد الكفر، مع التمكن من الخروج منها، لجريان أحكام الكفر عليه، ولخوف الفتنة على نفسه، وهذا حكم ثابت مؤبد إلى يوم القيامة.

وعلى هذا، فلا يجوز لمسلم دخول بلاد الكفر، لتجارة

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 480 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.