Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 16, halaman 16

  1. المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)
  2. الباب التاسع (تابع)
  3. الفصل الثالث: السبب الأعظم لضعف العلم والإسلام

فيجب اختيار الأكفاء من المدرسين، الذين ظاهرهم العدالة والصلاح، والابتعاد عن كل رذيلة، المتمسكين بالأخلاق الحسنة والصفات الجميلة:

يشقى رجال ويشقى آخرون بهم ويسعد الله أقواما بأقوام

هذا وقد أشيع بأن وزارة المعارف قد أزمعت على استجلاب أفلام سينمائية، لبثها في عدد من المدارس؛ وأنا لا أصدق ولا أكذب في هذا أن يوجد، لكني أحذر وأنذر عن نشرها وفشوها في المدارس. بل يجب إبعادها وطردها، مقرونة بالذل والصغار، لمن يريد إدخالها في هذه البلاد، ليضلل بها النشء إضلالا فوق إضلاله، لما احتوت عليه من الضرر الكبير والفساد العريض، حتى ولو قيل فيها ما قيل من التأويلات البعيدة؛ إذ الوسائل لها حكم الغايات، والداء إذا تمكن صعب علاجه، والدفع أسهل من الرفع، والعاقل النابه الحكيم، متى عرض مضارها على عقله السليم، لم يغتر بمن حاد عن الصراط المستقيم.

والواقع أن هذه وأمثالها من العلوم الحديثة، إما أن تكون مفضولة، أو مباحة على الأقل، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: إن العلوم المفضولة إذا زاحمت العلوم الفاضلة صارت مكروهة؛ وإن أضعفتها

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 16، ص 16 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.