Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 16, halaman 42

  1. المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)
  2. الباب التاسع (تابع)
  3. الفصل الثالث: السبب الأعظم لضعف العلم والإسلام

رجل واحد، فلا يقوم مقام الرجل الآخر إلا امرأتان، لضعف حفظ المرأة، وعدم كمال ضبطها، أو لأن الرجل أقوى عقلا من المرأة، كما تدل له الآية، وكما يؤيده الواقع، ويشهد له الحس، في حين أن كثيرا من الأحكام، لا تقبل فيه شهادة النساء، كالحدود، والقصاص وغيرها. فكيف مع هذا يقال بمساواة النساء بالرجال؟!.

الخامس: من السنة ما رواه البخاري، وغيره، من قوله ﷺ في حديث: "ما رأيت من ناقصات عقل ودين، أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ... " ١ الحديث. فهذا نص صريح في نقصان المرأة في عقلها ودينها عن الرجل، لضرورة أنه لا يتساوى من يصلي بعض حياته، بمن يصلي كل حياته، ولا من يصوم شهر رمضان من أوله إلى آخره، بمن لا يصوم إلا البعض. كما لا تتساوى شهادة الرجل، لكمال عقله وقوة ضبطه، بمن شهادتها نصف شهادته، لضعف عقلها وعدم كمال حفظها. فمن ساوى بين الرجل والمرأة، فقد جنى على الإسلام، وسلك سبيل الاعوجاج.

السادس: روى أحمد والبخاري وغيرهما، من حديث أبي بكر ﵁ أنه قال: "لما هلك كسرى، قال النبي ﷺ: من استخلفت فارس عليها؟

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 16، ص 42 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.