Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 16, halaman 325

  1. المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)
  2. كتاب تراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة

وقام مقامات الهدى بالدلائل ... مقام نبي في إماتة باطل

لقد أشرقت نجد بنور ضيائه ... فما هو إلا قائم في زمانه

وأثنى عليه في مرثية له، وتأتي. وقال الأمير الشهير محمد بن إسماعيل الصنعاني:

وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي ... رباها وحياها بقهقهة الرعد

ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد ... لقد زادني مسراك وجدا على وجد

به يهتدي من ضل عن منهج الرشد ... فيا حبذا الهادي ويا حبذا المهدي

سلام على نجد ومن حل في نجد

... لقد صدرت من سفح صنعا سقى الحيا

سرت من أسير ينشد الريح أن سرت ... يذكرني مسراك نجدا وأهله

قفي واسألي عن عالم حل سوحها ... محمد الهادي لسنة أحمد

*****

بلا صدر في الحق منهم ولا ورد ... ولا كل قول واجب الرد والطرد

فذلك قول جل قدرا عن الرد ... تدور على قدر الأدلة في النقد

يعيد لنا الشرع الشريف بما يبدي ... ومبتدع منه فوافق ما عندي

مشاهد ضل الناس فيها عن الرشد ... لقد أنكرت كل الطوائف قوله

وما كل قول بالقبول مقابل ... سوى ما أتى عن ربنا ورسوله

وأما أقاويل الرجال فإنها ... وقد جاءت الأخبار عنه بأنه

وينشر جهرا ما طوى كل جاهل ... ويعمر أركان الشريعة هادما

إلى أن قال:

وكنت أرى هذي الطريقة لي وحدي ... لقد سرني ما جاءني من طريقه

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 16، ص 325 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.