Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 16, halaman 329

  1. المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)
  2. كتاب تراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة

والاستغاثة بغير الله، وغير ذلك مما جعله من باب الشرك؛ واستشهد على صحة آرائه، بالآيات القرآنية والأحاديث المصطفوية.

وكذلك اعترف أعداؤه من معاصريه، والحق ما شهدت به الأعداء، ولو وجدوا سبيلا إلى الطعن لم يبقوا ممكنا، بل شهد له سائر الكل بأنه المصلح الأكبر.

وقال الشيخ: ملا عمران بن علي، نزيل لنجة، في أثناء رد له، نصرا، للحق، وللشيخ محمد، رحمه الله تعالى:

صح المبين وبالكلام الجيد ... إلا المهيمن ذا الجلال السرمدي

كلا ولا من صالح أو سيد ... فأتاهم الشيخ المشار إليه بالنـ

يدعو همو لله أن لا يعبدوا ... لا يشركوا ملكا ولا من مرسل

إلى أن قال:

أهل الزمان اشتد غير مقلد ... لله أندادا بغير تعدد

فالشيخ لما أن رأى ذا الشأن من ... بادا همو يا قوم كيف جعلتمو

إلى أن قال:

إظهار ما قد ضيعوه من اليد ... ليكافئوه على وفاق المرشد

لو أنصفوا لرأوا له فضلا على ... ودعوا له بالخير بعد مماته

إلى أن قال:

لرأي المحب محمد المحمد ... عجبا لهم لو كان فيهم منصف

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 16، ص 329 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.