Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 16, halaman 336

  1. المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)
  2. كتاب تراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة

وبحر خضم أن تلاطم أو طما ... وأرشد حيرانا لذاك وعلما

وهد من الإشراك ما كان قد سما ... بنجد وأعلى ذروة الحق فاستما

وسباق غايات وطلاع أنجد ... فأطد للتوحيد ركنا مشيدا

وحذر عن نهج الردى كل مسلم ... فأتوى وأوهى كل كفر ومعبد

* * * *

وكل امرئ منهم لدى الحق أحجما ... عليه وعادوه عنادا ومأثما

ولا صده كيد من القوم قد طما ... وبالكفر والتجهيل والبهت قد رمى

عليه وعاداه فما نال مغنما ... فكم مقول منهم تحدى فأبكما

وكان إذا لاقى العداة عثمثما ... بوقت به الكفر ادلهم وأجهما

وفل حسام كان بالكفر لهذما ... بإشراق نور الحق لما تبسما

وجادله الأحبار فيما أتى به ... وألزم كلا عجزه فتألبوا

فلم يخش في الرحمن لومة لائم ... وكل امرئ أبدى العداوة جاهدا

فأظهره المولى على كل من بغى ... وكيف وقد أبدى نوابغ جهلهم

وألقمه بالحق والصدق صخرة ... وقد رفع المولى به رتبة الهدى

فزالت مباني الشرك بالدين وانمحت ... وحالت معاني الغي واللهو والهوى

[مكانته العلمية ومؤلفاته]

ومن عرف الرجال بالعلم، عرف حال الشيخ ﵀، ورسوخه ومتانة علمه ودينه، وأنه يلحق بأكابر السلف وعلمائهم، وإن تأخر عصره؛ وقد تتبع العلماء مصنفاته وفتاواه من أهل زمانه، ومن بعدهم، فأعجزهم أن يجدوا فيها ما يعاب.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 16، ص 336 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.