Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 16, halaman 362

  1. المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)
  2. كتاب تراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة

وشجاعته، وكرمه، وفتوحاته، وسائر محاسنه، أشهر من أن تذكر. وكان كثير الخوف من الله والذكر له، آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، لا تأخذه في الله لومة لائم؛ ينفذ الحق ولو في أهل بيته وعشيرته، لا يتعاظم عظيما إذا ظلم، فيقمعه عن الظلم، وينفذ الحق فيه؛ ولا يتصاغر حقيرا ظلم، فيأخذ له الحق ولو كان بعيد الوطن.

وكان لا يخرج من المسجد بعد صلاة الصبح حتى ترتفع الشمس، ويصلي فيه صلاة الضحى، كثير الرأفة والرحمة بالرعية، خصوصا أهل البلدان بإعطائهم الأموال من الفيء والزكاة، وبثها في فقرائهم، والدعاء لهم، والفحص عن أحوالهم، ويكثر لهم الدعاء في ورده. ويقول: اللهم أبق فيهم كلمة الإخلاص "لا إله إلا الله"، حتى يستقيموا عليها، ولا يحيدوا عنها؛ فاستقاموا عليها ولله الحمد والمنة.

وكانت الأقطار والرعية في زمنه آمنة مطمئنة؛ فكان الشخص يسافر بالأموال العظيمة أي وقت يمنا وشاما، شرقا وغربا، في نجد والحجاز، واليمن، وتهامة. وعمان، وغير ذلك؛ لا يخشى أحدا إلا الله، لا سارقا ولا مكابرا.

وكان ﵀، مع رأفته بالرعية، شديدا على من جنى جناية، من الأعراب وغيرهم، أو قطع سبلا، أو

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 16، ص 362 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.