Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 16, halaman 370

  1. المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)
  2. كتاب تراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة

ومصر من صولته مرعود ... دوخها بالقهر والمغازي

قد أصبحت بعدله مطهره ... ومن أبى يطره بالمشرفي

وفي العراقين له رعود ... واليمن الميمون كالحجاز

والحرمين وهي المطهرة ... بالرفق يدعوهم وبالتعطف

* * * *

وشاهد الواقع فيه يكفي ... فريه من أمراء العصر

مجاهدا في يومه وأمسه ... في خارج بيعا بلا إقالة

ليظهر الحق وتعلو الكلمة ... ببيضة الإسلام أن ترضا

في الأرض والعلو والعنادا ... وإنما مطلوبه التوحيد

ولم يكن في نزعه من ضعف ... فلم أر من عبقري يفري

وهكذا من يبتدي بنفسه ... فإنه يطاع لا محاله

ونغمات أمره مترجمة ... وهو الغيور الشهم ليس يرضى

لا يطلب الدنيا ولا الفسادا ... أو مذهبا أو ذهبا يريد

وقال عبد الجليل، بعد أن ذكر إعلانه التوحيد:

وتأييده تاج الملوك القماقم ... وكان له الإقبال خير ملازم

كؤوس الردى حتى اهتدى كل راغم ... وتعلو على هام السهى والنعائم

نهوضا بأعباه بهمة حازم ... بعون إله العرش جل ثناؤه

سعود أدام الله أيام سعده ... إمام الهدى بحر الندى من سقى العدى

أخو همة يستصغر الخطب عندها ... إذا نزل الأمر الفظيع رأيته

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 16، ص 370 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.