الحريق: تركي الهزاني، ثم ابنه سعد، وعلى الحلوة: إبراهيم بن خريف، وعلى الإفلاج: ابن عبيد الله، ثم عبد الرحمن بن إبراهيم، وعلى وادي الدواسر: ناصر بن عيد، ثم عبد الرحمن بن إبراهيم، وعلى القويعية: ناصر بن سعود، ثم حمد بن جبرين، وعلى الشعيب والمحمل: فيصل بن مبارك في حريملاء، وسعد بن محمد في ثادق، وعلى سدير: إبراهيم العسكر، وعلى الوشم: محمد الجميح، وعلى الشعراء: سعد بن سعود، وعلى بريدة: عبد العزيز آل محمد، ثم مهنا بن عرفج.
وعلى عنيزة: جلوي بن تركي، ثم يحيى بن زامل آل سليم، وعلى حائل: عبد الله الرشيد، ثم طلال الرشيد، وعلى الأحساء: أحمد السديري، ثم ابنه محمد، وعلى عمان: سعد المطيري، ثم أحمد السديري، ثم ابنه تركي، وعلى القطيف: عبد الله المداوي، ثم محمد بن مرشد، ثم محمد بن عبد العزيز صاحب ضرمى.
وكان ﵀ آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، محبا للعلماء، ومجالستهم، وكان على طريقة آبائه في تعاهد الرعية بالنصائح.
توفي ﵀ وأسكنه الفردوس الأعلى، في رجب سنة ١٢٨٢?، في بلد الرياض، ورثاه جمع منهم الشيخ أحمد بن مشرف: